فرسان الفجر
أيها الفارس يامن حللت بين أهلك وعشيرتك في دار فرسان الفجر العربي مرحبا بك في دارك عضوا يضفي بمساهماته بريقا يتلألأ في ضوء الفجر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الحلو متكبر للشاعر نادر الأسيوطي
الإثنين 25 يناير 2016, 3:01 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» ديوانُ شعري أنوارٌ بمشكاة
السبت 07 نوفمبر 2015, 8:43 pm من طرف زاهية بنت البحر

» شاكر بوعلاقي اعود الى ماضينا
الأربعاء 28 أكتوبر 2015, 4:20 pm من طرف خوري ليليا

» غرف نوم وغرف اطفال ومطابخ وانتيكات
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 9:45 am من طرف احمد عطية

» راجعين نادر الأسيوطي
الثلاثاء 18 مارس 2014, 4:57 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» البوم صور شاكر بوعلاقي
الثلاثاء 04 مارس 2014, 6:00 pm من طرف شاكر بوعلاقي

» محكمة
الخميس 13 فبراير 2014, 6:21 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» صلوا علي الحبيب المصطفي
الخميس 26 ديسمبر 2013, 7:08 pm من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده
الإثنين 02 ديسمبر 2013, 8:48 pm من طرف انا فيروز

» دقــــــــولــــهــــا الــــهــــون
الخميس 09 أغسطس 2012, 8:23 pm من طرف عامر عبدالسلام

التبادل الاعلاني

لن أقولها

اذهب الى الأسفل

لن أقولها

مُساهمة من طرف فايزة شرف في الجمعة 01 أغسطس 2008, 7:32 pm

لن أقولها
ـــــــــــ





دموع غزيرة كانت .. تتدفق كشلال هادر ، وأنين الشهقات ، يتأرجح بين فحيح خافت ، وصيحة ألم تشق ظلمة الليل .. تعلو فوق هزيم الريح ، وأنت تصارعه ، أكاد أشم رائحة المطر المتدفق عليك نهرا ممتزجا مع عبراتك وقد رسمت خطوطا ، ليلتقيا في برزخ أسفل العنق .
صوتك المرتجف بالوجد والألم يحاصرني ، ونبضات قلبك تطرق أبواب قلبي .. تترقب شفتي .. لأردد تلك الكلمة الأبدية ، الباقية بقاء الدنيا .
صحت واليأس يعلق بصوتي :
ـ هل يكفيك ارتعاش الشفاه ، وخلجات قلبي الملبية .
تطرق إلي صراخك المتوسل ، تساقط علي كلسعات سوط ، مزقت حنايا الضلوع ، كادت شفتي تنطقها .. لولا لساني أبى واستعصى أن يلوكها بين شدقي .
صحت ما بقي لي من عزيمة :
ـ لا تدك حصوني .. فهي عزي وفخاري .. فكن رفيقا بي .
تلمست صوتك الساخر ينهرني :
ـ أرجوك كفاك هراء .تلون صوتك فجأة بالأسى وأنت تصيح :
ـ قوليها .
هزت وجداني الكلمة ، لكني لم أنطقها .. عافها لساني هذه المرة .. تذكرت لحظة لقائنا الأول ، عندما التقت العيون ، في لحظة عابرة كانت .. لحظتها توجست منك .. فقد باشرت اهتمامك بي ، منذ أول وهلة .. أصبح الجميع حولك أشباحا ، وتراقصت عباراتك منمقة ، تحاصرني أينما ذهبت .
كان صوتك متلفعا ألما ، تتربع الحسرة بين زواياه .. صحت في نفسي :
" إنها خطة الرجال الأبدية ، لاصطياد شفقة النساء ، وإيهام ضحاياهم أنها طوق النجاة "
فجأة تبدلت الصورة ، عندما لمست غيرتك الحارة ، وتلبدت ملامحك بالغضب ، وأنت ترى رجلا آخر يحوم حول ضحيته .. رمقتك إجلالا وتسربت إلي طمأنينة ، أخذت درجتها تتصاعد مع كل لحظة .. لبثنا سويعات أدركت فيها أنك أستاذي .
كنت أبحث عن أستاذ ، أستلهم منه طريقي ، تعلمت منك حقا ، ما غاب عن تقديري .. افترقنا وأنا أحمل لك كل مودة ، في طياتها عرفانا بالجميل كان .
مشكلتي أني لا أنسى من قدم لي معروفا .. أشعر إليه بحنين رجلا كان أو امرأة .. طفلا كان أم عجوزا .. الكل عندي سواء .. لم أنسك أستاذي أنك علمتني ، وصرت لك أمة استرشد بك لتنير طريقي ، أترسم خطى نصائحك .. وتردد صوتك يناديني :
ـ حبيبتي .. قرة عيني .كان دفء العبارة يريحني ، وأستاذي يلقبني كابنة أو شقيقة صغرى ، أكاد أطير فرحا وأنا أحلق في الأجواء البعيدة ، فهذا الشعور أطربني ، فقد كنت باهتمامك تحاصرني ، رويدا بدأت تصرح لي بأنك تحبني ، ثم تعالى صراخك أني كل حياتك .. ثم تلون صوتك وهو يستجدي الكلمة .
أصبحت تحت وطأة مشاعرك الحارة .. أعاني لوعتك .. أتألم وقد برح بك وجدك .. لكن أدرك بكل معني الكلمة .. أني أتوهم حبك .. أبحث عن حب حياتي الضائع ، عن ربيعى الفائت ، فارس صباي المنتظر بين سطور الزمن المفقود .
أصفح عنك ، وأنا أدرك أنك أحيانا تكذب .. تكذب كما يقولون لتتجمل .. ربما يكون هذا مشروعا في مجال الحب والحرب .
ترجرج قلبي ، وتبدل مع الأيام حالي ، أعيش وهم الحب .. أتلظى ناره المستعرة بين ضلوعي ، أدرك أن اللذة دائما ما تعقبها حسرة وندم لا يمحى.. فصحت وكل رغبة أن أبقي عليك إلي أخر لحظة :
ـ لتربطنا الصداقة .
اندفعت عباراتك غامضة عن فهمي وتقديري ، أنك تريدني حبيبة ، تبادلك مشاعرك الحارة .. وتعجبت منك فالصداقة ، ما هي إلا مشاعر حارة تربط طرفيها بحبل متين .. قد تبقى ما بعد الحياة .. أما الحب فهو يتكدر ثم يتعكر ويغشاه الفراق غالبا .
ارتفع شهيقك :
ـ أريد حبيبة بكل معنى الكلمة .. لا أبغي منك إلا المشاعر .ربما كنت غبية ، فلم أفهم معنى الكلمة ، أنكرت أناملك المتلصصة تقترب مني .. تحركت بعيدا عنك ، واتشح وجهك غضبا ، ثم تلون وجعا ، وذرفت دموعا ، وأنت ترمقني بكل لوم وعتاب .. ولكني هذه المرة ، قاومت لآخر لحظة ، وأنا أشيح بوجهي بعيدا عن مرمى رمقاتك المبتهلة ، مع ذلك أعترف لك أني كنت أعاني مثلما تعاني ، وإن كنت قد أدركت أنك تبغي أكثر .
ما زلت أفكر فيك ، والألم يبرح برأسي .. ولا زلت أشعر أن وراءك سرا .. معذرة ففضولي أن أفتش سرك ، جعلني أظن أني أحبك .. وطلبت منك مزيدا من الإيضاح .. فصرحت وليتك ما صرحت .. طلبت مني شيئا فادعيت أني فعلته ، وتكشفت لي الحقيقة , وأنت تذرف دموع التماسيح وتكشر عن أنيابك لأكون ضحيتك .
سقط قناعك ، وتلاشت كل مشاعري الزائفة دفعة واحدة .. لكني غير نادمة .. وأتمنى أن تظل أستاذي
فايزة شرف
فايزة شرف

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1288
العمر : 57
الموقع : www.yahoo.com
العمل : الرواية
الهواية : الحمد لله
الأوسمة الأوسمة : 0
نقاط : 7979
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://forsanelfagr.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لن أقولها

مُساهمة من طرف نانيس خطاب في الأربعاء 06 أغسطس 2008, 9:11 pm

قصة رائعة عايشتها وانا اقرأها
قصة جميلة وواقعية
بجد تفوقتى على نفسك
نانيس خطاب
نانيس خطاب

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 197
العمر : 48
العمل : الأدب
الأوسمة الأوسمة : 0
نقاط : 7938
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى