فرسان الفجر
أيها الفارس يامن حللت بين أهلك وعشيرتك في دار فرسان الفجر العربي مرحبا بك في دارك عضوا يضفي بمساهماته بريقا يتلألأ في ضوء الفجر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الحلو متكبر للشاعر نادر الأسيوطي
الإثنين 25 يناير 2016, 3:01 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» ديوانُ شعري أنوارٌ بمشكاة
السبت 07 نوفمبر 2015, 8:43 pm من طرف زاهية بنت البحر

» شاكر بوعلاقي اعود الى ماضينا
الأربعاء 28 أكتوبر 2015, 4:20 pm من طرف خوري ليليا

» غرف نوم وغرف اطفال ومطابخ وانتيكات
الإثنين 29 ديسمبر 2014, 9:45 am من طرف احمد عطية

» راجعين نادر الأسيوطي
الثلاثاء 18 مارس 2014, 4:57 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» البوم صور شاكر بوعلاقي
الثلاثاء 04 مارس 2014, 6:00 pm من طرف شاكر بوعلاقي

» محكمة
الخميس 13 فبراير 2014, 6:21 pm من طرف الشاعر نادر الأسيوطي

» صلوا علي الحبيب المصطفي
الخميس 26 ديسمبر 2013, 7:08 pm من طرف انا فيروز

» بشـــــــــــــــــــرى لكـــــــل ربــه منزل وسيده
الإثنين 02 ديسمبر 2013, 8:48 pm من طرف انا فيروز

» دقــــــــولــــهــــا الــــهــــون
الخميس 09 أغسطس 2012, 8:23 pm من طرف عامر عبدالسلام

التبادل الاعلاني

قبضة من أثر الشجون

اذهب الى الأسفل

قبضة من أثر الشجون

مُساهمة من طرف جابر الزهيرى في الإثنين 22 مارس 2010, 3:41 pm

على غير عادته استيقظ من قبل أن يفزعه صوت المنبه الموضوع بجواره على الوسادة ،
جلس على سريره و نظر إلى ساعة الحائط المواجهة له ؛ وجد أن الوقت لازال مبكراً ، حاول الاسترخاء مرة أخرى ؛ لكن ما انتابه من خفقان قلبه منعه من ذلك . ابتسم متذكراً كيف كان يزداد ذلك الخفقان عندما يقترب موعد لقائه بها ؛ وكأن قلبه يستشعر وقع خطواتها و هي في طريقها إليه عندما كانت تحضر إلى مكتبه في العمل الذي جمعهما سوياً منذ عشر سنوات
كانت وقتها في العشرين من عمرها ، تمتلك قدراً كبيراً من الذكاء و اللباقة وكذلك الجمال ؛ و تلك اللثغة التي تمنح صوتها رونقاً خاصاً
جذبت انتباهه إليها من أول تعارف ، ثم أدركت من خلال حديث عينيه إعجابه بها ؛ لما كان يعتريه من توتر و محاولاته ألا تصطدم عيناه بعينيها خلال اللقاء
بادلته الإعجاب بمثله لما يتمتع به منت شخصية قوية حنونة في نفس الوقت ، و كذلك لخلقه الطيب ؛ حتى أعلنت القلوب مولد زهرة جديدة في بستان الحب
قام من سريره تقوده خطاه إلي جهاز التسجيل ، و تناول من جانبه علبة هدايا أنيقة ، أخرج من داخلها شريط للمطربة نجاة ، و بطاقة معايدة ؛ قرأ مبتسماً
ـ كل سنه و انت طيب ...... عقبال ميت سنه سلوى
وضع الشريط داخل الجهاز ، و أدار زر التشغيل ؛ ليغمر شدو نجاة أركان الحجرة
ـ أنا باستناك و عيني شمعة سهرانه في ليلة حب
عاد إلي سريره ، و توسد ذراعه سابحاً مع الأغنية في بحور الذكريات ، نظر إلي بطاقة المعايدة ، تنهّد متذكراً آخر لقاء بينهما عندما حضرت إلي مكتبه مودعة إياه
ـ سامحني ..غصب عني أهلي بيضغطوا عليّ بكل الطرق .... بيقولوا إن الطريق قدامك لسه طويل و أنا كل يوم بيعدي بيقربني من الـ .....
تركته مهرولة و الدموع تغرق خديها
اعتدل في جلسته على السرير ، وتناول علبة سجائره و ولاعته الذهبية ؛ أشعل سيجارة نفث في رخانها بعضاً من آلام قلبه المكلوم؛ نظر في المرآة ؛ لاحظ بعض الشعيرات البيضاء التي بدأت في السطوع في مفرقه
تزايد خفقان قلبه بطريقة سريعة و متوالية
دق جرس الهاتف ، توجه إليه ، رفع السماعة ، قال بصوت تحشرجت حروفه
ـ ألو
ـ كل سنه و انت طيب ..... عقبال ميت سنه
أنهت المكالمة قبل أن يحا ول الرد ، كانت هي بصوتها العذب الذي تعشّقته أذناه
توجه إلى النتيجة ، نزع ورقة ، مندهشاً قال
ـ فعلاً النهارده عيد ميلادي
تملكه إحساس امتزج فيه الفرح مع الأسى ، عاد إلى حجرة نومه ، كانت الأغنية لازالت تغرد
ـ و قلب حرير شايل لك مطرحك في القلب .


جابر الزهيرى
جابر الزهيرى
نائب الرئيس ومشرف منتدى شعر الفصحى
نائب الرئيس ومشرف منتدى شعر الفصحى

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 60
العمر : 44
العمل : عضو اتحاد كتاب مصر
الهواية : شاعر وقاص وناقد
الأوسمة الأوسمة : 0
نقاط : 6778
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى